الزعيم للدعاية والاعلانات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,يسعدنا ويشرفنا زيارتك ونتمنى انظمامك معنا الزعيم للدعاية و الاعلانات
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
ادارة الزعيم

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Alz3em
المدير العام
المدير العام
الجنس : ذكر

تقييم العضو : 3

نقاط المشاركات : 19747

الابراج : الجدي الأبراج الصينية : الماعز
الدولة : فلسطين

المزاج : تمام الحمد لله

 الاوسمة :

 علم بلادى :

دعاء :


بطاقة الشخصية
اسم العضو: 25

مبروك فــتحُ الشـرارةِ هي ذاتُها فــتحُ البـشارةِ !

في 11.08.09 5:16
بقلم: تامر المصري.

الآن:استطاعت فتـح أن تعلن اتساع فضائها،
لحركة التحرير الوطني الفلسطيني، التي انطلقت قبل أربعة وأربعين عاما، بما
كان من مخرجات فوق الإيجابية لمؤتمرها العام السادس، المعقود في مدينة مهد
سيدنا المسيح عليه السلام، رغم المنعين الأصيلين المحكومين بالتوجس
والحذر، مع حفظ التباين بين واحدٍ جزئي متأفف من بقاء أصالة البنيان
ومستنفر لذلك، وآخر كُلي إبداعي في ديناميكيته الجنونية، اللاغية حق
مشاركين في عملية ديمقراطية، استحكم المانعون بموجب شرنقتها في خلق الله،
درءاً لمنافع قد تأتي على مفاسد.وبمقتضى الضرورة:كان المؤتمر العام السادس
لحركة فتح، مهمازا أصيلا في تأكيد ما يجب تأكيده، بتثبيت أبيستمولوجيا
تنظيمية جديدة، على مقاس حركة فتح، تاريخا ونضالا وتأهيلا، تقوم بأساسها
على تعيين الحقيقة ونفي الاعتقاد، انسجاما مع صورتها وهويتها، فكانت
المخرجات:1- أنها تتمسك بكونها حركة تحرر وطني، تهدف إلى إزالة ودحر
الاحتلال، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني، وهي جزء من حركة التحرر
العربية، ومن جبهة القوى العالمية الساعية، إلى حرية واستقلال الشعوب.2-
وأن تناقضها الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن أي تناقضات أخرى هي
تناقضات ثانوية، تحل بالتواصل والحوار، مع الاحتفاظ بالحق في استخدام كل
الوسائل المتاحة، للدفاع عن الوحدة الوطنية والشرعية الفلسطينية، والقرار
الوطني الفلسطيني المستقل.3- وأنها ستبقى كما كانت وفية للشهداء
وتضحياتهم، وتناضل من اجل حرية الأسرى، وتؤكد على تمسكها بثوابت الشعب
الفلسطيني، المتعلقة بالأرض والقدس وتحريرهما، والاستيطان وإزالته،
واللاجئين وعودتهم.4- وأنه على الرغم من تمسكها بخيار السلام العادل،
وسعيها من أجل انجازه، فإنها لن نسقط أيا من خيارتها، وإنها نؤمن بأن
المقاومة بكل أشكالها، حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها.5- وأن
ما سبق يعتبر جزءا لا يتجزأ من البرنامج السياسي، الصادر عن المؤتمر العام
السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتـح ـ.وكونها الديمـومـة: فإنها
قد جددت دمائها بضخ المزيد من الكوادر الشابة، إلى معترك المنافسة، وصولا
إلى المقاعد المتقدمة في لجنتها المركزية ومجلسها الثوري، لاستلام دفة
القيادة، والمشاركة في تحديد البوصلة الوطنية، إيمانا منها بتواصل
الأجيال، وحرصا منها على ديمومة البقاء. حتى أنها قد استفادت من اختلاف
أجنحتها، وما يحصل من تمايز بين المختلفين من حملة الرؤى، على تمدد الآجال
وتنوع الآمال، فكان ذلك مدعاة للتمثل بالأقران، تصحيحا وتحفيزا، ومشوقا
للتفوق والتميز، من حيث اصطفاء الأقرب للصوابية بالخيار والفكرة، والأدعى
بالتنفيذ لكل استحقاق ملحاح، ومن حيث تقويته العلاقة للمنتمين بالأمة
والوطن، خوف مذلة التيه والتخبط والاغتراب، ومن حيث أن المتنافسين يكونون
منظورين، فيتحاشون المعائب والنقائص كل التحاشي، فبدا السعي إلى مراجعة
فتحاوية تصحيحية شاملة، ردما لهوات الخلل. وعلى قاعدة أللاستثناء:وجدت
القيادات نفسها، على اختلاف المشارب، في مصاف الأعضاء، وتساوت العين
بالعين، والسن بالسن، والحاجب بالحاجب، عند صناديق الاقتراع، بألا شفاعة
لتقديم أحد على أحد، إلا في ورقات الانتخاب، فمشى الجميع أمام الجميع في
الممرات والقاعات هونا، وكان ذلك تهذيبا عاليا، دون أن نشهد أبهة طاووسية
لسائل أو مسئول، وقد انتظم العاملون عليها والمؤلفة قلوبهم مع منهم في
الرقاب، بحثا عن صوت ناخب في المؤتمر .. فاليوم الكل في فتح سواء.ومن
جدارة الأقدار:أن يكون مؤتمر حركة فتح السادس، عنوانا وعونا لجمع شمل
المشتتين من كل بقاع الأرض، وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن
أن لا تلاقيا، فكان الوطن مرحابا وكانت فتح عيدا والمؤتمر موعدا. فيما
الكل مشدوه في مكانه يولي وجهه شطر بيت لحم، كي يستميل قبسا الخبر، ترقبا
وتحسبا، حتى ردتنا فتح إلى أول عهدنا بها، حينما كانت قبل أن يخلقنا الله،
أول الشرارة وأول البشارة، وهذه عادات فتح.

_________________



أخوكم
Az3em
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى