الزعيم للدعاية والاعلانات
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,يسعدنا ويشرفنا زيارتك ونتمنى انظمامك معنا الزعيم للدعاية و الاعلانات
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
ادارة الزعيم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Alz3em
المدير العام
المدير العام
الجنس : ذكر

تقييم العضو : 3

نقاط المشاركات : 18837

الابراج : الجدي الأبراج الصينية : الماعز
الدولة : فلسطين

المزاج : تمام الحمد لله

 الاوسمة :

 علم بلادى :

دعاء :


بطاقة الشخصية
اسم العضو: 25

منقول منظمة التحرير الفلسطينية

في 07.02.08 6:07
إشكالية القرار: من منظّمة التحرير إلى السلطة الفلسطينية!


في رحلة الفلسطيني للبحث عن كيان زماني وسياسي يعوّضه عن الكيان الجغرافي الذي صادرته الظروف الدولية، اهتدى إلى ((وطن)) معنوي بديل عن الوطن المغتصب؟ تلك هي الفكرة الأولى لمنظمة التحرير الفلسطينية.
منذ إنشاء جامعة الدول العربية (1945)، قررت الدول المؤسِّسة أن يكون لفلسطين مندوب رغم الانتداب البريطاني عليها. وقد تعاقب على تمثيل فلسطين كل من موسى العلمي، وحلمي عبد الباقي، وأحمد الشقيري.
في 13/1/1964، أصدر مؤتمر القمة العربي المنعقد في القاهرة قراراً بإنشاء كيان فلسطيني يعبّر عن إرادة شعب فلسطين، وكلّف المؤتمر أحمد الشقيري؛ ممثّل فلسطين بالاتصال بأبناء فلسطين البارزين من أجل تحقيق هذا الهدف.
وتم في تلك الأثناء وضع الميثاق القومي الفلسطيني، وعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس في 28/5-2/6/1964، وحضرته وفود تمثّل الجامعة العربية والدول العربية، وأعلنت فيه قيام منظمة التحرير الفلسطينية. فوجئت الوفود بما أسمته تجاوز الشقيري لصلاحياته، ولكن ما لبث أن وافق المؤتمر على قيام منظمة التحرير الفلسطينية بأجهزتها الإدارية والعسكرية (جيش التحرير) والمالية (الصندوق القومي).
اختلّ تركيب المجلس الوطني الفلسطيني بسبب حرب حزيران/يونيو 1967، ووقع نصف الأعضاء تحت الاحتلال، وأحسّ الجميع بوجوب التوجه إلى الكفاح المسلح، الأمر الذي دعا إلى إعادة النظر في بناء منظمة التحرير في هذه المرحلة لكي تتحول من تركيبة الشخصيات والجمعيات إلى تركيبة المنظمات المسلحة.
قدّم أحمد الشقيري استقالته في كانون الأول/ديسمبر 1967، وتولّى يحيى حمودة رئاسة اللجنة التنفيذية بالوكالة. وفي الدورة الرابعة للمجلس (10-7-1968) انخفض عدد أعضاء المجلس من (500) عضو إلى (100) عضو، وتمثّلت جميع منظمات المقاومة آنذاك. وتغير اسم الميثاق ((القومي)) الفلسطيني إلى الميثاق ((الوطني)) الفلسطيني. ورفض المجلس القرار 242، وشجب الدعوات المشبوهة لإنشاء وطن مزيّف غايته تصفية القضية الفلسطينية.
في الدورة الخامسة للمجلس الوطني (القاهرة 1969)، انتخب المجلس لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، انتخبت بدورها ياسر عرفات رئيساً لها في أول اجتماعاتها. وشكلت قيادة ((الكفاح المسلح)).
بعد تسعة أشهر فقط تم عقد ((اتفاق القاهرة)) مع السلطة اللبنانية بعد صدامات عديدة. وقد نظمت هذه الاتفاقية العلاقة بين منظمة التحرير والحكومة اللبنانية، وشرعت المقاومة المسلحة من الحدود اللبنانية.

في الدورة الثانية عشرة، كانت التحول السياسي الأبرز في مسيرة منظمة التحرير عبر برنامج النقاط العشر الذي اعتبره قسم كبير من التنظيمات المنضوية في منظمة التحرير تفريطاً وتراجعاً عن الميثاق الوطني، وتشكلت إثره ما سُمّي ((جبهة الرفض)). ومنذ ذلك الحين بدأت عملية ((التطور السياسي)) على حساب ((تصاعد الكفاح المسلح)).
وتعرضت منظمة التحرير أثناء وجودها في لبنان لعدة نكسات أهمها اغتيال القادة الثلاثة أبو يوسف النجار، كمال ناصر وكمال عدوان (1973).. حتى الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان فيما سُمّي عملية الليطاني (1978)، واجتياح بيروت وخروج منظمة التحرير منها (1982).
وبدت السنوات (1982 – 1978) سنوات اليأس، وذوبان الحلم الفلسطيني الذي انتعض مع الانتفاضة الأولى عام (1978)، حيث تحوّل النشاط الفلسطيني من الخارج إلى الداخل.
وباغتيال أبو جهاد (خليل الوزير) عام 1988 وأبو إياد عام 1991، فقدت منظمة التحرير اثنين من أهم أعمدتها الفتحاوية.. غير أن أبو عمار استمر في قيادة السفينة مع مساعدين صغار، حققوا اتفاقاً هزيلاً فرضته نتائج حرب الخليج الأولى وانهيار الاتحاد السوفياتي، وكان هذا الاتفاق المشؤوم هو ((اتفاق أوسلو)).
أمسكت منظمة التحرير بزمام السلطة الفلسطينية التي تشكلت في ((غزة – أريحا أولاً)) وذلك بعد اتخاذها القرار بانتقال كوادرها وأجهزتها إلى قطاع غزة أولاً، ثم إلى أراضي سلطة الحكم الذاتي.
في هذا الوقت كان أبو عمار (وبقي حتى وفاته) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية والقائد الأعلى لقوات الثورة الفلسطينية، عدا عن عصب الثورة الرئيسي، وهو المال الذي بحوزة الثورة. وبالتالي كان الممسك الأساسي بالقرار الفلسطيني بكل خيوطه المحركة.
وبوفاة عرفات، اختلطت الخيوط ومراكز القرار في الأراضي الفلسطينية. وكثرت التساؤلات حول المنصب الممسك بالقرار عبر مثلث فتح – السلطة – المنظمة.
وقد ترأس ((فتح)) فاروق القدومي، ولأن فتح هي العمود الفقري لمنظمة التحرير، فقد كان من البديهي أن يقودها القدومي، ولكن ذلك لم يحدث. بل قاد المنظمة أمين سرّ لجنتها التنفيذية محمود عباس (أبو مازن)، الذي اعتبر أن المنظمة تقود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وهي صاحبة القرار وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية إدارة شؤون فلسطينيي الداخل انسجاماً مع رؤى المنظمة وتنفيذاً لقراراتها.
ويقود السلطة الفلسطينية –مؤقتاً- روحي فتّوح؛ الرئيس السابق للمجلس التشريعي. وريثما يتم انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية خلال 60 يوماً تبدأ منذ وفاة الرئيس عرفات، فإن حكومة السلطة تقوم بمهمة تصريف أعمال وتحضير للانتخابات القادمة (الرئاسية بالدرجة الأولى).
الإشكالية التي تواجه الفلسطينيين اليوم، هي ازدواجية السلطة والقرار. وما لم يتم انتخاب أبو مازن رئيساً للسلطة الفلسطينية فإن هذه الازدواجية التي ستخلق بالتأكيد أزمات داخلية متلاحقة، ستبقى مرشحة للتفاقم والاستمرار وربما.. الانفجار.
avatar
Alz3em
المدير العام
المدير العام
الجنس : ذكر

تقييم العضو : 3

نقاط المشاركات : 18837

الابراج : الجدي الأبراج الصينية : الماعز
الدولة : فلسطين

المزاج : تمام الحمد لله

 الاوسمة :

 علم بلادى :

دعاء :


بطاقة الشخصية
اسم العضو: 25

منقول رد: منظمة التحرير الفلسطينية

في 07.02.08 6:08

لجان ودوائر منظمة التحرير.. بعضها يعمل ومعظمها تعطّل

التشكيلات الأولى
في المؤتمر الفلسطيني الأول المنعقد في القدس في 28/5/1964، تفرعت عن المؤتمر تسع لجان، وبعد عدة اجتماعات خرج المؤتمر بقرارات سياسية وعسكرية ومالية وإعلامية أهمها قيام منظمة التحرير الفلسطينية. وقد تضمن انتخاب أحمد الشقيري رئيساً للجنتها وتكليفه باختيار أعضاء اللجنة الخمسة عشر.
وقبل مؤتمر القمة العربي الثاني (5/9/1964) عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعها الأول في القاهرة في (2/9/1964)، ودرست جدول أعمال القمة العربية وشاركت في اجتماعاتها، وقدّم الشقيري تقريراً كان فيه إيذان بالخطوط لتأسيس الكيان الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية. وقدّم في التقرير قرارات المؤتمر الوطني الفلسطيني التي بلورت مطالب الشعب الفلسطيني وهي:
1. إعداد الشعب الفلسطيني عسكرياً للقيام بدوره الرئيس في تحرير وطنه، عبر إنشاء جيش التحرير الفلسطيني.
2. إنشاء الصندوق القومي الفلسطيني بموارده المتعددة لتمويل حركة الكفاح المسلح.
3. العمل السياسي بكل جوانبه العربية والدولية، ويدخل فيه أيضاً العمل الإعلامي.

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
وتشبه السلطة التنفيذية في الدول (الحكومة), وقد عرّفها النظام الأساسي للمنظمة (المادة 15) بأنها ((أعلى سلطة تنفيذية في المنظمة، وتكون دائمة الانعقاد، وأعضاؤها متفرغون للعمل، وتتولّى تنفيذ السياسة والبرامج والمخططات التي يقررها المجلس الوطني، وتكون مسؤولة أمامه مسؤولية تضامنية وفردية)).
وحددت مهام اللجنة التنفيذية (المادة 16) بالتالي: تتولّى اللجنة التنفيذية:
أ‌- تمثيل الشعب الفلسطيني.
ب‌- الإشراف على تشكيلات المنظمة.
ت‌- إصدار اللوائح والتعليمات، واتخاذ القرارات الخاصة بتنظيم أعمال المنظمة، على ألا تتعارض مع الميثاق أو النظام الأساسي.
ث‌- تنفيذ السياسة المالية للمنظمة وإعداد ميزانيتها.
وقد أوكلت للجنة التنفيذية مهمة إنشاء دوائر المنظمة، وتوثيق العمل بين المنظمة وجميع المنظمات والمؤسسات العربية والدولية.
ترأس الشقيري رئاسة اللجنة التنفيذية منذ تأسيسها، وعيّن أعضاءها طوال فترة رئاسته لدورتين بين 2/6/1964 و24/12/1967 حيث قدّم استقالته. وخلفه يحيى حمودة حتى الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني (القاهرة 1-4/2/1969). حيث شهدت منظمة التحرير تبدلاً جذرياً، حين استقالت اللجنة التنفيذية (بقيت أسماء الأعضاء سرية لفترة طويلة)، وانتخبت لجنة تنفيذية جديدة بالتزكية ضمّت ممثلين عن منظمات فلسطينية مقاتلة برئاسة ياسر عرفات (الناطق الرسمي باسم فتح) وترأس عرفات الدائرة العسكرية أيضاً.

اللجنة المركزية لمظمة التحرير الفلسطينية
أدخل المجلس الوطني في دورته السابعة (القاهرة 30/5-4/6/1970) تطويراً جديداً على اللجنة التنفيذية، وهو تشكيل لجنة مركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء اللجنة التنفيذية والقائد العام لجيش التحرير وثلاثة من المستقلين من أعضاء المجلس الوطني ومندوب قيادي مفوّض من كل منظمة من المنظمات الفلسطينية.
وقامت اللجنة المركزية بمهام اللجنة التنفيذية، وبذلك باتت اللجنة التنفيذية مجرّدة من صلاحياتها السابقة، فلم يوكل إليها سوى تنفيذ ما تقرره اللجنة المركزية.

المجلس المركزي لمنظمة التحرير
تم تشكيله لمعاونة اللجنة التنفيذية في تنفيذ قرارات المجلس الوطني، بسبب صعوبة انعقاد دائم للمجلس الوطني، فبات المجلس المركزي ((هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني.. ويتكون من اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني وعدد من الأعضاء يساوي على الأقل ضعفي عدد أعضاء اللجنة التنفيذية، ويكونون من فصائل المقاومة والاتحادات الشعبية والكفايات الفلسطينية)).

دوائر منظمة التحرير
مرت دوائر منظمة التحرير بسلسلة من التطورات منذ أن تشكلت اللجنة التنفيذية الأولى في 10/8/1964. وتنوعت التشكيلات الأولى بين مجالات السياسة والتنظيم والإعلام والشؤون العسكرية والإدارية والاقتصادية. واستقرت على مسميات بقيت حتى يومنا هذا رغم أن بعضها لم يعد له وجود بسبب الظروف والمتغيرات. وقد استقرت الدوائر على الشكل التالي:
1. أمانة السرّ:
وتتولّى أمور العلاقات بين مختلف دوائر المنظمة وأجهزة الدول العربية في البلد المضيف للجنة التنفيذية. وتتولّى إقرار جدول أعمال اللجنة التنفيذية بالتشاور مع رئيسها.. ويعرّف أمين السرّ بالرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، وقد كان آخر من تولّى هذه الحقيبة محمود عباس (أبو مازن).

2. الدائرة السياسية:
وهي المكلفة مهمة إدارة الأنشطة السياسية التي تقوم بها المنظمة سوءا مع الدول أو الأحزاب أو المنظمات العربية والدولية. وتشرف على علاقة المنظمة بالأمم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات العربية والإسلامية والدولية. ويعتبر رئيس الدائرة السياسية وزير الخارجية في منظمة التحرير الفلسطينية، ويقود هذه الدائرة منذ عقود فاروق القدومي (أبو اللطف).

3. الدائرة العسكرية:
تناط بها مسؤولية إبداء الرأي والمشورة لرئيس اللجنة التنفيذية فيما يتعلق بشؤون التعبئة والتدريب والتسليح والتجهيز والتمويل، والشؤون التنظيمية المتعلقة بجيش التحرير الفلسطيني وقوات الثورة الفلسطينية.

4. دائرة الصندق القومي الفلسطيني:
هي الجهة المكلفة بتسلّم الموارد المختلفة، وتمويل منظمة التحرير الفلسطينية، وتنمية الموارد المالية والإشراف على أعمال الجباية، ومراقبة النفقات وتدقيقها وضبطها، ومراقبة صرف الأموال والمساعدات التي تقررها اللجنة التنفيذية.

5. دائرة شؤون الوطن المحتل:
وتُعنى بقضايا الأرض المحتلة وشؤونها، وهي مكلفة دراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنضالية فيها، وإعداد الخطط المتعلقة بصمود الشعب في داخل الوطن المحتل، ومساندة مختلف أساليب نضاله ومنها الكفاح المسلح. وقد كانت هذه الدائرة معنية بشكل مباشر بمتابعة شؤون الانتفاضة الأولى، حيث كانت إحدى المهام التي تولاها أبو جهاد (خليل الوزير) قبل استشهاده. ومن المعروف أن هذه الدائرة تلاشت بعد اتفاق أوسلو في ظل سلطة الحكم الذاتي.

6. دائرة التربية والتعليم العالي:
وهي المسؤولة عن قضايا التعليم ومتابعة برامجه في الشتات والداخل المحتل. ومن مهماتها تأمين المنح التعليمية والإشراف عليها، ومتابعة المناهج الوطنية في المدارس الفلسطينية، وافتتاح مدارس تعوّض بها النقص الذي تعانيه مدارس الأونروا. وتمثل هذه الدائرة الفلسطينيين في الأونيسكو والمنظمة العربية للتربية والعلوم.

7. دائرة العلاقات القومية:
وتهتم بتدعيم العلاقات بين المنظمة والأحزاب العربية والعلاقات بالمنظمات العالمية غير الرسمية بالتشاور مع الدائرة السياسية.

8. دائرة الإعلام والثقافة:
وهي المكلفة بالإشراف على الأنشطة الإعلامية والثقافية والفنية التابعة للمنظمة في الأنشطة والمؤتمرات العربية والدولية.

9. دائرة التنظيم الشعبي:
وهي المكلفة بالإشراف على نشاط وانتخابات الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية والمشاركة في مؤتمراتها العامة.

10. دائرة الشؤون الاجتماعية:
ترعى الخدمات الاجتماعية الواجب تقديمها، وتشرف على أعمال ((جميعة رعاية أُسر مجاهدي الثورة الفلسطينية))، وتُعنى برعاية جميع أُسر الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين والمتضررين والمفقودين والجرحى.

11. دائرة الشؤون الإدارية:
وتُعنى بكافة الشؤون الإدارية المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية والعاملين فيها.

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى